أبو القاسم جنيد الشيرازي ( مترجم : عيسى بن جنيد الشيرازي )
91
شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( مزارات شيراز ) ( ملتمس الأحباء ) ( تذكره هزار مزار ) ( فارسى )
از بسيارى هيبت و سكون و وقار شيخ و مرقد شيخ عبد السلام در جنب شيخ احمد صغير است برابر روى مادر خود « 87 » . مترجم كتاب عفى عنه ميگويد آنچه درين حظيره مدفون كردهاند ذكر آن رفت با مادر شيخ عبد السلام و ديگر مشايخ كه در حوالى و نزديك شيخ كبير است « 88 » از ايشان يكى شيخ المشايخ فى العصر شيخ حسين بازيار است . شيخ ابو على حسين بن محمد بن احمد بازيار « 89 » صحبت شيخ كبير را دريافته است و مسافرت بسيار كرده و شيخان ديده و شيخ كبير عمل بازيارى بوى حوالت كرد و فرمود در شأن شيخ حسين كه تصوف شيخ در جنب كيسه وى است « * »
--> ( 87 ) - چون ترجمه روشن نيست متن شد الازار را براى مزيد اطلاع نقل مىكند : الشيخ عبد السلام بن الشيخ الكبير ابى عبد الله . حصل العلم و المعرفه و توفى ابان شبابه فى حياة الشيخ . قال الشيخ ابو نصر الطوسى توفى الشيخ عبد السلام ابن الشيخ فحضر جنازته سائر الائمه و الشيوخ فلم يجسر احد منهم ان يعزى الشيخ من فرط هيبته و سكونه و وقاره و مرقده بجنب ابى احمد الصغير حذاء وجه والدته رحمة الله عليهم . ( 88 ) - جها : كبيرند . ( 89 ) - در شد الازار آمده است الشيخ ابو على الحسين بن محمد بن احمد الاكار - و در حاشيه نوشته شده است : اكار بمعنى كشاورز و دهقان و برزگر است و در نفحات ص 286 نيز عين همين لقب را در خصوص صاحب ترجمه استعمال كرده است ولى در شيرازنامه ص 98 و ترجمه كتاب فارسى حاضر بتوسط پسر مؤلف عيسى بن جنيد ص 34 در عين همين مورد لقب صاحب ترجمه را بازيار نوشتهاند و در حقيقت يكى از معانى بازيار نيز كشاورز و زراعتكننده است ( برهان قاطع ) كه به اين معنى بازيار مرادف اكار است ( نقل باختصار از حاشيه شد الازار ) . * - مترجم كتاب مسحاة در متن شد الازار ( تصوف الحسين فى مسحاته ) را بمعنى كيسه گرفته است با فحص بليغى كه به عمل آمد معلوم نشد كه بچه مناسبت مسحاة بكيسه ترجمه شده است شايد مترجم مسحاة را به صورت تصحيف خوانده باشد ولى در هرحال مصحفى را هم نيافتم كه معنى كيسه دهد مسلم است كه عبارت به صورت متن هيچ معنى نمىدهد در حالى كه مراد از مسحاة بطور قطع همان معنى لغوى آنكه بيل و كلند است مىباشد و لا غير و روشن است كه شيخ كبير ميخواهد بگويد كه تصوف شيخ عبد السلام از راه كشاورزى و ملازم بيل و كلند است يعنى وى كسى نيست كه بيكارى و تنآسائى را پيشه سازد بلكه با كد يمين و عرق جبين نان خود را فراهم مياورد و كار و عمل لازمه تصوف است و الله اعلم بالصواب .